Blogsحين تجلس طمطومة بجانب كل طفل

حين تجلس طمطومة بجانب كل طفل

حين تجلس طمطومة بجانب كل طفل
مهند القادريBy: مهند القادري-Jun 15, 2026

أولاً: رؤيتنا في طمطومة

ثانياً: استديو طمطومة

ثالثاً: هذه مجرد بداية

رؤيتنا في طمطومة

منذ اليوم الأول لانطلاقتنا كانت رؤيتنا واضحة: أن تكون طمطومة الصديقة الذكية لكل طفل، وأن تكون منصتنا بوابته الآمنة إلى عالم الذكاء الاصطناعي. منطلقين من مبدئنا في بناء تقنية آمنة، ممتعة، وذات قيمة تعليمية، العناصر الثلاثة من غير أن ننقص واحداً منهم.

قناعتنا هذه هي التي قادت خطانا إلى هذا اليوم، واليوم نخطو خطوة أخرى كبيرة في تحويل هذه الرؤية إلى واقع.

نعيش اليوم واحداً من أعظم تحولات التاريخ البشري وأكثرها تأثيراً وتغييراً. الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة التعاريف في عدة مجالات؛ في الطب والهندسة والمال..... ومع ذلك لم تزل صفوفنا الدراسية تفتقر إلى تلك التكنولوجيا، وما زلنا نبني جيلاً باستخدام أدوات وأفكار عفا عليها الزمان. مع أننا نملك معلمين عظماء يبذلون طاقاتهم أمام 20، 30 أو ربما 40 طالباً، محاولين الوصول إلى كل واحد منهم، شرح كل مفهوم، الإجابة على كل سؤال. وحدهم.

عشنا هذا عياناً، من خلال العمل المباشر داخل الفصول الدراسية ومع المعلمين، تكرر نمط واحد باستمرار: معلمون شغوفون يُنفقون معظم وقتهم في الشرح التقني - ماذا يفعل هذا؟ لماذا لا يعمل هذا؟ ماذا يعني هذا؟ - ولا تبقى لديهم طاقة تُذكر لما جاؤوا أصلًا من أجله. الإلهام. التحفيز. التواصل.

ولأن معلمينا وأطفالنا يستحقون الأفضل، جئنا لنكون شركاء في صفوفهم، نعينهم على ما حملوه.

تخيل صفاً دراسياً تكون فيه طمطومة الذكية جالسةً بجانب كل طفل، تقدم له الإجابة على كل سؤال يخطر في باله، بطريقتها اللطيفة، فبدل أن تجيبه بشكل مباشر، تدفعه وتساعده ليصل إليها بنفسه.

تخيل معلماً يدخل إلى حصته وهو يعلم أن مهمة الإجابة عن تلك الأسئلة المبعثرة باتت في أيدٍ أمينة، فيتفرغ كلياً لما هو مهم: طرح الأسئلة الأعمق، ودفع الأطفال للتفكير بشكل أكبر.

لست بحاجة لأن تتخيل، هذا ما بنيناه.

استديو طمطومة

استوديو طمطومة (Tamtomeh Studio) هو محرر برمجة (Block Based) مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مصمم خصيصاً للأطفال. بفكرة محورية: الذكاء الاصطناعي شريك في العملية التعليمية، لا ملقٍ للإجابات. يجلس بجانب الطفل، يدفعه نحو الاكتشاف، ويطرح الأسئلة التي تقوده ليصل إلى الإجابة بنفسه، فيبني فهماً حقيقياً، لا مجرد إجابة صحيحة.

بالنسبة للمعلم، فهو لم يعد الشارح الوحيد في الصف. بل أصبح ما كان يجب أن يكون دائماً: الموجه، والمحفز، والشخص الذي يسأل "ماذا تريد أن تبني الآن؟ ولماذا؟"

هذه مجرد البداية

استوديو طمطومة هو أول خطواتنا. نحن نبني منظومة متكاملة يدعم فيها الذكاء الاصطناعي رحلة الطفل التعليمية بأكملها، في كل مرحلة.

الاستوديو هو حيث تبدأ تلك الرحلة. بالبرمجة. بالإبداع. بذكاء اصطناعي يكون دائماً هناك للمساعدة.

لسنا نبحث عن آراء فحسب. نريدكم أن تُشاركوا في بنائه.

بدلاً من إطلاق استوديو طمطومة مباشرةً بعد أن يمضي وقتاً في التطوير، اخترنا أن يكون المعلمون شركاءنا في بنائه، ولذلك نفتتح الوصول المبكر إلى الاستوديو.

إن كنتم تؤمنون، كما نؤمن، بأن الأطفال يستحقون تقنية آمنة وممتعة وتعليمية بحق، فنحن نريدكم معنا منذ اليوم الأول. ليس كمستخدمين. بل كمشاركين في البناء.

فإذا كنت معلم برمجة، مدير مؤسسة تعليمية، مصمم مناهج، أو مهتماً بالعملية التعليمية،فهذه دعوتك للانضمام.

Start with Tamtomeh Now!
All rights reserved © 2026 Tamtomeh